وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ ان منوجهر متكي تحدث مساء امس ضمن حوار صحفي حول منع دخول اثنين من مفتشي الطاقة الدولية الى ايران بعد نشرهم معلومات خاطئة و سرية وما اذا كان هذا القرار يعبر عن خفض مستوى التعاون مع وكالة الطاقة قال متكي , ان هذا القرار ياتي بمثابة تذكير قدم لامانو حول الضوابط التي يفترض به ان العمل على متابعة من يعمل معه ومن يقوم بالتفتيش ممن لايلتزم بضوابط الوكالة لانهم نشروا معلومات غير صحيحة وقسم اخر منها سري لايجوز لهم نشره . واضاف متكي ان على امانو الخروج من هذه الاجواء ويجعل من عمل الوكالة ياخذ شكله التنظيمي لانه لايحق له ارسال اي مفتش الى ايران بما يتعارض مع قوانين الوكالة او من يقوم بنشر معلومات عن المواقع والانشطة او يعطيها الى شخص اخر. وقال وزير الخارجية من الواضح ان هؤلاء كانوا يعملون لحساب شخص او جهات اخرى وعلى ذلك لقي هذا الامر حساسية من قبل المجلس والحكومة . وفيما يتعلق بشهرام اميري وما اذا كانت ايران قد طلبت من امريكا تحديد مصيره مع سائر الافراد الاخرين المختطفين اجاب متكي ان قيام الحكومة الامريكية بخطف مواطن ايران على الاراضي السعودية بما يراه الامريكان انه عمل عادي من خلال السجون السرية في اوربا حين يقومون بعمليات اختطاف بمساعدة الكيان الصهيوني الابن غير المشروع . وقال ايضا انه من لطف الله تعالى اننا شهدنا انتشار افلام التعذيب التي تعود وسائلها الى القرون الوسطى وهو ما قام به الامريكان في ابو غريب وغوانتنامو والاسوء من كل ذلك تصويت الكونغرس الامريكي على قوانين تعذيب القرون الوسطى , فامريكا منذ عهد بوش اقدمت على اتباع لعبة جديدة بخطف الايرانيين او الضغط على الدول الاخرى لتقوم بتسليم الايرانيين المتواجدين على اراضيها . وقال متكي لدينا 7 او 8 موارد من هذه الامور واستطعنا والحمد لله تتبع ملفات 5 او 6 منها ونسالهم بالتاكيد عن رغبتهم لاعادتهم الى البلاد لان احد الاشخاص تمت اعادته من امريكا كما ان لدينا اشخاص اخرون في فرنسا والمانيا وبريطانيا التي تفرض فيها حكومات العمال والمحافظين اطلاق سراحه رغم المكاتبات والاتصالات بين ايران وبريطانيا منذ 3 سنوات لكننا مع ذلك نرى ان المواطن تاجيك مصيره في المحاكمة غير واضح حتى الان , وعن مضوع شهرام اميري قال متكي انه هذا الموضوع يشكل فضيحة اخرى للامريكان لانهم كانوا يدعون قدرتهم على اخفاء كل شيء لكن الجميع علم بان هذا الشخص قد اختطف من السعودية ونحن بدورنا نطالب الحكومة السعودية بجواب واضح حول القضية واذا نفوا علمهم بالموضوع فان عليهم ان يسالوا امريكا وهذا الموضوع تتم متابعته عبر مكتب رعاية المصالح في السفارة السويسرية بطهران كما نبحث الموضوع مع الامين العام للامم المتحدة واي طرف يمكن اجراء حوار معه ونحن ننتظر بشكل رسمي الحصول على معلومات وان شاء الله نتمكن من اعادة شهرام اميري الى احضان عائلته .
انتهی/137